نطلق اليوم اللعبة السمعية تذكّر الأسماء لتحسين الذاكرة العرضية لدى البالغين.
ممّ يتكوّن هذا النشاط؟
كما يشير اسم هذا النشاط، فهو يقوم على ربط صوت أسماء الأشخاص بصورهم الخاصة.
نعرض لك فيما يلي مثالًا على نشاط تذكّر الأسماء (الصوت):
ما الذي يدرّبه هذا النشاط؟
عند تنفيذ هذه المهمة، ندرّب الذاكرة العرضية من خلال تمرين حفظ أسماء أشخاص مختلفين من جميع الأعمار.
تُعدّ القدرة على تذكّر أسماء الأشخاص المحيطين بنا أمرًا أساسيًا للتفاعل داخل المجتمع، وتُعدّ خسارة هذه القدرة من أبرز المشكلات التي تظهر عند بدء التدهور المعرفي. لذلك، من الضروري التدرّب على استراتيجيات تذكّر متنوعة وإنشاؤها لتحقيق تذكّر أفضل وربط أفضل بين الوجه والاسم.
وبما أن سماع أسماء الأشخاص الذين نتفاعل معهم أكثر شيوعًا في حياتنا اليومية من رؤيتها مكتوبة، فإن الانتباه السمعي ومعالجة المعلومات التي تلتقطها هذه الحاسة يصبحان جانبين أساسيين لإنجاز هذه المهمة بنجاح. ولهذا السبب ظهرت هذه النسخة من النشاط السابق تذكّر الأسماء (النص).
العب وفق مستويات
تنقسم لعبة الذاكرة العرضية السمعية هذه للبالغين إلى مراحل؛ فالمرحلة الأولى هي الأسهل، والتاسعة هي الأصعب.
سينتقل المستخدم تلقائيًا إلى مستوى أعلى أو أدنى وفقًا لإجاباته الصحيحة أو أخطائه. كما يمكن للمتخصص اختيار المرحلة يدويًا.
تخصيص النشاط
إضافة إلى ذلك، يمكن إنشاء مراحل مخصصة لتكييفها مع احتياجات المستخدم المحددة.
المعلمات
في لعبة الذاكرة العرضية السمعية هذه، يمكننا تحديد بعض معلمات النشاط، مثل:
- عدد العناصر التي تظهر على الشاشة،
- مدى التشابه بينها (منعدم أو متوسط أو مرتفع)،
- والحد الأقصى لعدد الأخطاء.
الجوانب العامة
يمكنك اختيار جوانب عامة أخرى، مثل:
- عدد التمارين،
- الوقت الأقصى لتنفيذ النشاط،
- ما إذا كنت تريد تضمين تنبيه عند عدم النشاط أم لا،
- وما إذا كنت تريد عرض مؤقت للنشاط أم لا؛
- بالإضافة إلى إمكانية تعديل تعليمات التنفيذ.
قابلية التكيّف
وأخيرًا، ستتاح لك أيضًا إمكانية الاختيار بين وضعين لقابلية تكيّف اللعبة:
- السحب،
- أو النقر.




التوحّد وواقع الأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحّد
اترك تعليقاً