المعلم والموسيقي Ruben Montaldo D’Albora يستكشف في هذا المقال الأدلة العلمية التي تبرهن كيف تحفز الموسيقى اللدونة العصبية وتحسن الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية.
الموسيقى والدماغ: المفتاح الرئيسي للتعلّم والمعرفة
من التهويدات التي هدّأتنا في المهد إلى الأناشيد التي توحّدنا في الحشود، الموسيقى هي واحدة من أقوى وأعمق قوى التجربة الإنسانية.
لمئات السنين اعتبرناها فناً أو وسيلة للترفيه أو محفّزاً عاطفياً. ومع ذلك، فإن تلاقي متزايد بين علم الأعصاب، علم النفس والبيداغوجيا يكشف حقيقة أعمق بكثير: الموسيقى ليست مجرد ترياق للروح، بل هي أداة دقيقة لنحت الدماغ.
هذا المنهج يسمح لنا بتصور نظام مثل Neuroclave، وهو طريقة تستخدم البنية المتأصلة في الموسيقى كمفتاح رئيسي لفتح وتعزيز قدراتنا المعرفية الأساسية.
بعيداً عن كونه استعارة، فإن الفكرة القائلة بأن الممارسة الموسيقية تنشط وتحسّن الانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية هي حقيقة مدعومة بعقود من البحث الدقيق.
لهذا السبب، تعد الموسيقى أداة فعّالة لإعادة التأهيل والتحفيز المعرفي.
الموسيقى واللدونة العصبية: كيف يتغيّر الدماغ ويقوى
قدرة الدماغ على التغيير والتكيّف استجابةً للتجربة، المعروفة باللدونة العصبية، هي أساس كل تعلّم. قلّما تحفز أي نشاط هذه اللدونة الدماغية بشمولية وقوة مثل التدريب الموسيقي.
أظهرت دراسات التصوير العصبي باستمرار أن أدمغة الموسيقيين تختلف بنيوياً ووظيفياً عن أدمغة غير الموسيقيين. على سبيل المثال، وُجد أن الموسيقيين المحترفين لديهم حجم أكبر للمادة الرمادية في مناطق قشرية سمعية وحركية وبصرية-فضائية (Gaser & Schlaug, 2003).
واحدة من الفروقات الأكثر بروزاً هي حجم ونشاط الجسم الثفني، حزمة الألياف العصبية التي تربط نصفي الكرة المخية. في الموسيقيين الذين بدأوا تدريبهم في سن مبكرة، تكون هذه البنية أكبر بكثير، مما يشير إلى تحسين وسرعة في التواصل بين نصفي الدماغ (Schlaug et al., 1995).
هذا التكامل حاسم، إذ يتطلب العزف على آلة تنسيقاً شبه مثالي بين المهارة الحركية الدقيقة لكلتا اليدين (التي يتحكم بها نصفي الدماغ المتقابلان)، وقراءة النوتة (المعالجة البصرية) والاستماع اليقظ (المعالجة السمعية). هذا التدريب الشامل لا يفيد المهارات الموسيقية فحسب، بل تنتقل آثاره إلى مجالات معرفية أخرى، وهي ظاهرة تعرف باسم “انتقال التعلم”.
أظهرت أبحاث Nina Kraus وفريقها في مختبر الأعصاب السمعية بجامعة نورثويسترن أن التدريب الموسيقي يحسّن الطريقة التي يعالج بها الجهاز العصبي الأصوات، مما يؤثر إيجابياً بدوره على مهارات لغوية مثل القراءة وتمييز الفونيمات في بيئات صاخبة (Kraus & Chandrasekaran, 2010).
التحفيز المعرفي بالموسيقى: الانتباه، الذاكرة والوظائف التنفيذية
مفهوم Neuroclave يقوم على فكرة أننا يمكننا تصميم أنشطة موسيقية محددة لـ تحفيز معرفي لوظائف تنفيذية معينة مثل الذاكرة والانتباه والوظائف التنفيذية. العلم يدعم هذا التخصص.
كيف تحسّن الموسيقى والإيقاع الانتباه والتركيز
الانتباه هو عملة التبادل في المعرفة. من دونه لا يوجد تعلم. الموسيقى بطبيعتها نظام منظم زمنياً، والإيقاع هو هيكلها العظمي. التفاعل مع الإيقاع، سواءً عبر متابعة نبض، تزامن الحركات أو اكتشاف أنماط إيقاعية معقدة، هو تمرين رفيع المستوى لأنظمة الانتباه في الدماغ.
متابعة إيقاع ثابت تتطلب انتباهاً مستمراً، بينما العزف في فرقة موسيقية يتطلب انتباهاً انتقائياً للتركيز على الجزء الخاص دون التوقف عن الاستماع للآخرين، فضلاً عن الانتباه المقسّم لقراءة النوتة والتحكم بالآلة في آن واحد.
تشير الأبحاث إلى أن التدريب الإيقاعي يحسّن قدرة الدماغ على توقع الأحداث زمنياً (التزامن العصبي)، وهي مهارة ليست حاسمة للموسيقى فحسب، بل أيضاً لمعالجة اللغة والتركيز في المهام اليومية (Tierney & Kraus, 2013).
الموسيقى والذاكرة: كيف تُقوّي الأغاني التذكّر
الموسيقى منبه قوي لأنظمة الذاكرة. تعلم عزف قطعة موسيقية ينطوي على أنواع متعددة من الذاكرة:
- ذاكرة العمل: الاحتفاظ بعبارة موسيقية في الذهن أثناء قراءة العبارة التالية أو التخطيط للحركة القادمة للأصابع.
- الذاكرة طويلة الأمد:
- الذاكرة العرضية: تذكر درس موسيقى محدد أو إحساس حفل موسيقي.
- الذاكرة الدلالية: معرفة معنى المصطلحات الموسيقية (مثل crescendo، staccato) ونظرية الموسيقى.
- الذاكرة الإجرائية: “ذاكرة العضلات” حول كيفية تحريك الأصابع على مفاتيح البيانو أو أوتار الجيتار، والتي تصبح تلقائية بالممارسة.
أظهرت دراسة أساسية أن الموسيقى يمكن أن تكون أداة تذكّر استثنائية الفعالية. المشاركون تذكّروا قائمة من المعلومات بشكل أفضل بكثير عندما قُدمت كأغنية بدلاً من نص منطوق (Wallace, 1994).
وفي الآونة الأحدث، كشفت الأبحاث على مرضى الزهايمر أن الموسيقى المألوفة يمكن أن تستدعي ذكريات ذاتية بدت مفقودة، مما ينشط شبكة من مناطق الدماغ التي تبقى محفوظة نسبياً أثناء تقدم المرض (Jacobsen et al., 2015). هذا يعزّز قيمة الموسيقى في التحفيز المعرفي لدى الأشخاص المصابين بالخرف التنكسي العصبي.
الموسيقى والوظائف التنفيذية: التخطيط والإبداع والتحكم المعرفي
الوظائف التنفيذية مجموعة من المهارات المعرفية الرفيعة التي يديرها الفص الجبهي، وتتضمن التخطيط، حل المشكلات، المرونة المعرفية والتحكم الكبحى. الممارسة الموسيقية، خاصة الارتجال، هي تدريب مكثف لتعزيز الوظائف التنفيذية، أو ما يمكن تسميته بـ “قائد الأوركسترا” الدماغي.
الارتجال يتطلب من الموسيقي توليد أفكار موسيقية جديدة ومتناسقة في الوقت الفعلي، مع الالتزام ببنية لحنية وإيقاعية أساسية. هذا يتطلب مرونة معرفية هائلة لتغيير الاستراتيجية اللحنية أو الإيقاعية، وإبداعاً لتوليد مادة جديدة وتحكماً كبحياً لتجنب النغمات المتنافرة أو الأنماط المتكررة.
باستخدام fMRI، لاحظ الباحثون أنه أثناء الارتجال في الجاز يحدث تعطيل لقشرة الفص الجبهي الظهرية الوحشية (المرتبطة بالتقييم الذاتي والسيطرة الواعية) مع تنشيط لقشرة الفص الجبهي النَسْجِيّة الوسطى (المرتبطة بالتوليد التلقائي والسرد الشخصي)، وهو نمط عصبي فريد يسمح بحالة “التدفق” الإبداعي (Limb & Braun, 2008). هذا يعزّز إمكانات الموسيقى كأداة لتدريب الوظائف التنفيذية في برامج علاجية.
الموسيقى والعاطفة والتعلّم: الدوبامين كمحرك معرفي
لا يمكن الحديث عن التأثير المعرفي للموسيقى دون النظر إلى قوتها العاطفية العميقة. الموسيقى هي واحدة من أقوى المحفزات لنظام المكافأة في الدماغ، وقادرة على تحفيز إفراز الدوبامين، ناقل العصبون المسؤول عن المتعة والدافعية (Salimpoor et al., 2011).
من منظور التعليم العصبي، هذا أمر حاسم. العواطف ليست عدواً للتعلّم؛ بل هي لاصقه. تجربة تعلّم إيجابية عاطفياً تقوّي الوصلات التشابكية وتحسّن توطيد الذاكرة.
نظام مثل Neuroclave سيستفيد من هذا المبدأ، مستخدماً أنشطة موسيقية ليست فقط من الناحية المعرفية تحدّية، بل ومجزية عاطفياً أيضاً. شعور الإنجاز عند إتقان قطعة، فرحة خلق لحن أو الرضا عن التزامن الإيقاعي مع مقطع مرافق، تخلق دورة تغذية راجعة إيجابية مدفوعة بالدوبامين تبقي المستخدم متحمساً وملتزماً بالتدريب.
هذا المكوّن العاطفي يفسر نجاح استخدام الموسيقى في العلاجات النفسية العصبية للتحفيز المعرفي.
إعادة التأهيل المعرفي بالموسيقى: نموذج برنامج الوصول الموسيقي أوروغواي
الأدلة العلمية الساحقة تطرح سؤالاً حاسماً: كيف يمكننا ترجمة هذه النتائج إلى برامج تحفيز معرفي مُنظَّمة، متاحة وقابلة للتكرار عبر الموسيقى؟
الإجابة لا تكمن في المستقبل، بل في نماذج تعمل بالفعل وتُظهر فعاليتها. مثال رائد ومُرسّخ في هذا المجال هو Programa de Accesibilidad Musical Uruguay، الذي أُنشئ عام 1993 وتدعمه اليونسكو واليونيسيف منذ 2013. يمثل هذا البرنامج جسرًا منهجيًا استثنائياً بين التربية الموسيقية الشاملة وأسُسها العصبية-البيداغوجية.
أهمية منهجه لا تكمن في التطبيق العام لمجرد النتائج العصبية-البيداغوجية، بل في عملية صارمة من “الهندسة العكسية” لتحليل بيداغوجي-عصبي للأنشطة الموسيقية الحقيقية.
البرنامج يحلل أنشطة التدريب المعرفي التي تم التحقق من فعاليتها بأدوات عصبية نفسية مرجعية مثل NeuronUP —المصممة لتحفيز وظائف محددة بدقة مثل الانتباه الانتقائي، وذاكرة العمل أو المرونة المعرفية— ومن هناك يصمم وينهج تدخلات موسيقية محددة تستهدف نفس الأهداف العصبية الوظيفية.
على سبيل المثال، إذا كانت إحدى الأنشطة في NeuronUP تتطلب من المستخدم قَمع استجابة تلقائية لتدريب السيطرة الكبحية، فقد يترجم البرنامج ذلك إلى تمرين إيقاعي حيث يجب على الموسيقي حذف ضربة في نمط إيقاعي متوقع وتلقائي. هذه المطابقة المباشرة بين الوظيفة المعرفية المراد تدريبها والنشاط الموسيقي المصمم لذلك هي ما يمنح النموذج متانة وغاية تعليمية غير مسبوقة.
هذا النموذج، بالتالي، لا يكتفي بتأكيد الجدوى النظرية لنظام مثل Neuroclave، بل يبرهن أن تطبيقه العملي يولد تأثيراً ملموساً منذ عقود. يعمل كدليل قاطع على أنه بالإمكان بناء هيكل تتحول فيه الموسيقى إلى لغة تدخل دقيقة للتنمية في إعادة التأهيل المعرفي.
الهندسة العكسية في التعليم العصبي الموسيقي: كيف تُصمم الأنشطة
مفهوم “الهندسة العكسية” يتجلى في أمثلة عملية وموثقة. فيديو حديث [الموسيقى، الأدمغة المتزامنة والاستقلالية] بعنوان ‘التزامن الدماغي والتدريس العصبي الموسيقي في التطبيق’ هو دليل قاطع على المنهجية. في الفيديو، فرقة موسيقية شاملة—مكونة من محترفين وطلاب ممن لديهم حالات مثل ASD، متلازمة داون وADHD—لا تؤدي قطعة فحسب، بل تُظهر مبادئ التزامن الدماغي.
كما يُوضّح في وصف الفيديو، هذا البروفا في جاز لاتيني يوضّح كيف يُنسّق الموسيقيون، بشكل مستقل، مهاراتهم في الارتجال والانتباه دون الحاجة إلى توجيه لفظي مستمر.
على سبيل المثال، يُظهر الفيديو المشاركين وهم يتوقعون تغييرات في البنية اللحنية ويولدون خطابات إبداعية فردية ضمن اتساق المجموعة، مما يُظهر تطور الوظائف التنفيذية والمرونة المعرفية. إنه، في الجوهر، نافذة على كيفية تعلّم الدماغ وتكامله عبر الموسيقى.
الخلاصة: الموسيقى وعلوم الأعصاب لفتح الإمكانات المعرفية
الأدلة ساحقة: الموسيقى ليست ترفاً، بل هي ركيزة للتنمية المعرفية. المبادئ وراء نظام مثل Neuroclave ليست افتراضية، بل تستند إلى فهم راسخ لعلم الأعصاب الموسيقي.
من خلال تفكيك المهارات المعقدة للممارسة الموسيقية الحقيقية التي يفسرها ويخلقها الموسيقيون المحترفون إلى تمارين محددة وقابلة للتكيّف، يمكننا خلق أداة تعمل بطريقة منهجية وقابلة للقياس لتعزيز الشبكات العصبية الكامنة وراء الانتباه والذاكرة وحل المشكلات، فضلاً عن العواطف، والقدرة الحركية والمهارات المعرفية الاجتماعية.
لقد انتقلنا من رؤية الدماغ كآلة ذات عتاد ثابت إلى فهمه كأداة حية تُضبط وتُصقل مع كل تجربة. في هذا العصر الجديد، الموسيقى هي واحدة من أكثر أدوات الضبط دقة التي نمتلكها.
الخطوة التالية هي التوقف عن معاملتها فقط كفَنّ يُعجب به والبدء في استخدامها لما هي عليه فعلاً: مفتاح مثبت ومتاح لفتح كامل إمكانات الذهن البشري.
المراجع
- Gaser, C., & Schlaug, G. (2003). Brain Structures Differ between Musicians and Non-Musicians. The Journal of Neuroscience, 23(27), 9240–9245. متاح على: https://www.jneurosci.org/content/23/27/9240.full
- Jacobsen, J. H., Stelzer, J., Fritz, T. H., Chételat, G., La Joie, R., & Turner, R. (2015). Why musical memory can be preserved in advanced Alzheimer’s disease. Brain, 138(8), 2438–2450. https://doi.org/10.1093/brain/awv135
- Kraus, N., & Chandrasekaran, B. (2010). Music training for the development of auditory skills. Nature Reviews Neuroscience, 11(8), 599–605. https://doi.org/10.1038/nrn2882
- Limb, C. J., & Braun, A. R. (2008). Neural Substrates of Spontaneous Musical Performance: An fMRI Study of Jazz Improvisation. PLoS ONE, 3(2), e1679. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0001679
- Montaldo, R. [Accesibilidad Musical]. (2023, agosto 1). Sincronización cerebral en Latin Jazz inclusivo [Video].YouTube. https://www.youtube.com/watch?v=czN9AAIGKik&list=PLruMwHFIgm-O3rz1cOZl79vYzhjCPmasl
- Salimpoor, V. N., Benovoy, M., Larcher, K., Dagher, A., & Zatorre, R. J. (2011). Anatomically distinct dopamine release during anticipation and experience of peak emotion to music. Nature Neuroscience, 14(2), 257–262. https://doi.org/10.1038/nn.2726
- Schlaug, G., Jäncke, L., Huang, Y., Staiger, J. F., & Steinmetz, H. (1995). Increased corpus callosum size in musicians. Neuropsychologia, 33(8), 1047–1055. https://doi.org/10.1016/0028-3932(95)00045-5
- Tierney, A., & Kraus, N. (2013). The ability to tap to a beat relates to cognitive, linguistic, and perceptual skills. Brain and Language, 124(3), 225–231. https://doi.org/10.1016/j.bandl.2012.12.014
- Wallace, W. T. (1994). Memory for music: Effect of melody on recall of text. Journal of Experimental Psychology: Learning, Memory, and Cognition, 20(6), 1471–1485. https://doi.org/10.1037/0278-7393.20.6.1471
أسئلة متكررة حول الموسيقى والدماغ
1. ما هو Neuroclave وعلى أي أساس علمي يقوم؟
Neuroclave هو منهج يستخدم بنية الموسيقى كأداة لتحفيز وظائف معرفية رئيسية مثل الانتباه والذاكرة والوظائف التنفيذية. يقوم على الأدلة العصبية التي تُظهر أن الممارسة الموسيقية تنشّط اللدونة العصبية في الدماغ، معدّلةً بنية ووظيفة الدماغ ومعزّزةً لقدراته.
2. ما الفرق بين دماغ الموسيقي ودماغ الشخص غير الموسيقي؟
تُظهر دراسات التصوير العصبي أن الموسيقيين لديهم حجم أكبر للمادة الرمادية في المناطق السمعية والحركية والبصرية-المكانية، وجسم ثفني أكثر تطوراً يُحسّن التواصل بين نصفي الكرة المخية. هذه التعديلات تتيح تنسيقاً حركياً وانتباهياً وإدراكياً أكثر كفاءة.
3. كيف تساعد الموسيقى في تحسين الانتباه والتركيز؟
الإيقاع الموسيقي يتطلب انتباهاً مستمراً وانتقائياً ومقسّماً. عند التزامن مع نبض، اكتشاف الأنماط أو العزف معاً، يدرب الدماغ قدرته على توقع الأحداث الزمنية والحفاظ على التركيز، وهي مهارات أساسية أيضاً للغة والتعلم.
4. ما أنواع الذاكرة التي تُنشط عند تعلم الموسيقى؟
تعلم الموسيقى يشمل ذاكرة العمل (الاحتفاظ بالعبارات الموسيقية في الذهن)، الذاكرة العرضية (تذكر التجارب الموسيقية)، الذاكرة الدلالية (معرفة النظرية والمفردات) والذاكرة الإجرائية (أتمتة الحركات أثناء العزف)، مما يقوّي نظام الذاكرة بشكل متكامل.
5. كيف تعزّز الممارسة الموسيقية الوظائف التنفيذية؟
العزف والارتجال الموسيقي يدرب التخطيط، المرونة المعرفية، حل المشكلات والتحكم الكبحى. هذه الوظائف التنفيذية، التي يديرها الفص الجبهي، تنشط خاصة أثناء الارتجال، مما يعزّز الإبداع والتفكير الاستراتيجي.
6. كيف يمكن تطبيق Neuroclave في برامج إعادة التأهيل المعرفي؟
Neuroclave يترجم أنشطة مُثبتَة بأدوات نفسية عصبية مثل NeuronUP إلى تمارين موسيقية مصممة لتدريب وظائف محددة. على سبيل المثال، تمرين إيقاعي يتطلب حذف ضربة متوقعة يمكنه تدريب التحكم الكبحى بطابع ترفيهي وفعّال.
7. ما الفوائد الملحوظة لدى الأشخاص المصابين بـ ASD أو متلازمة داون أو ADHD عند المشاركة في فرق موسيقية شاملة؟
تُعزّز هذه الفرق التزامن الدماغي، الانتباه المشترك، الاستقلالية والمرونة المعرفية. يتعلم المشاركون توقع التغييرات، الارتجال والتنسيق دون توجيه لفظي مستمر، مما يُعزّز مهاراتهم المعرفية والاجتماعية-العاطفية.
إذا أعجبك هذا المقال حول الموسيقى والدماغ: كيف يعزّز Neuroclave الذاكرة والانتباه والوظائف المعرفية، فربما تهمك هذه المقالات من NeuronUP:
“تمت ترجمة هذا المقال. رابط المقال الأصلي باللغة الإسبانية:”
Música y cerebro: cómo Neuroclave potencia la memoria, atención y funciones cognitivas







العلاج اللغوي عن بُعد في إعادة تأهيل الأفازيا
اترك تعليقاً