خوان بابلو روميرو مونيوث، طبيب (MD) وحاصل على PDH، يقدّم دراسة «تجربة عشوائية، ثلاثية التعمية ومضبوطة وموازية للتحفيز عبر الجمجمة بالتيار المباشر من أجل إعادة التأهيل المعرفي بعد السكتة الدماغية»، والتي استُخدمت فيها منصتنا لإعادة التأهيل العصبي، NeuronUP.
أهمية الدراسة
تُبرز هذه الدراسة لكونها الأولى في تطبيق التحفيز عبر الجمجمة بالتيار المستمر عالي الدقة (HD-tDCS) مدمجًا مع إعادة التأهيل النفسي العصبي لعلاج الإهمال المكاني بعد السكتة الدماغية. تكمن الأهمية في أن هذا التدخّل غير الغازي قد يُحسّن التعافي المعرفي والوظيفي، مما يقلل الوقت ويزيد فعالية برامج إعادة التأهيل لدى المرضى الذين يعانون من تبعات معيقة.
أهمية الدراسة للجمهور غير المتخصص
تخيل أنه بعد السكتة الدماغية أصبح من الصعب عليك رؤية أو الانتباه لما يحدث على أحد جانبي جسدك. هذا يجعل من الصعب جدًا أن ترتدي ملابسك، أو تمشي، أو حتى تقرأ. تبحث هذه الدراسة في تقنية مبتكرة وآمنة لتحفيز الدماغ غير الغازية والتي، عند دمجها مع تمارين التأهيل، قد تساعد الدماغ على استعادة هذه الوظائف بشكل أفضل وتمكّن الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة من أن يصبحوا أكثر استقلالية.
المنهجية المستخدمة
استخدمت الدراسة تصميمًا تجريبيًا ثلاثي التعمية، مع تخصيص عشوائي وضابطة متوازية. تكون التدخّل من 10 جلسات من HD-tDCS (20 دقيقة عند 2 مللي أمبير) على القشرة الجداريّة الخلفية اليسرى، مقترنة ببرنامج محوسب لإعادة التأهيل النفسي العصبي، NeuronUP. تم تقييم التغيّرات في الوظائف الانتباهية والأداء الوظيفي بواسطة اختبارات معرفية ومقاييس وظيفية، قبل وبعد التدخّل.
أظهرت النتائج المستحصلة في الحالة التجريبية تحسّنات كمية في عدة اختبارات محددة مرتبطة بالإهمال المكاني، مثل اختبار الأجراس، اختبار الإلغاء، اختبار شطر الخطوط واختبار الإدراك البصري الخالي من الحركة. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ زيادة في الاستقلالية الوظيفية مقاسة بمقياس بارتل.
تشير هذه النتائج إلى أن الدمج بين HD-tDCS والتدريب المعرفي قد يساعد على استعادة الوظائف الانتباهية المتدهورة ويرتقي بجودة حياة المرضى بعد السكتة الدماغية.
المنهجية المستخدمة للجمهور غير المتخصص
صمّم الفريق علاجًا يجمع بين تيار كهربائي خفيف يُطبّق على منطقة محددة من الدماغ عبر قبّعة مخصصة مع تمارين عبر شاشة الكمبيوتر تحفّز الانتباه. جُرِّب هذا التدريب في جلسات قصيرة على مدار أسبوعين وتم قياس ما إذا كان يساعد على تحسين الانتباه والحياة اليومية للمرضى. لوحظ أن دمج هاتين التقنيتين حسن فعالية إعادة التأهيل.
مساهمة NeuronUP في دراسة التحفيز عبر الجمجمة والتدريب المعرفي بعد السكتة الدماغية
قدّمت NeuronUP منصة إعادة التأهيل النفسي العصبي التي مكّنت من تصميم جلسات تدريب معرفي مخصصة. سهل نظامها عبر الإنترنت ضبط المهام، وتكييف الصعوبة بشكل فردي، وتتبع تقدم المرضى طوال مدة الدراسة.
مساهمة NeuronUP في الدراسة للجمهور غير المتخصص
NeuronUP هي الأداة التي وفّرت الألعاب والتمارين الخاصة بالذاكرة والانتباه التي كان المرضى يؤدونها في الدراسة. كما سمحت بتعديل التمارين لكل شخص ومتابعة ما إذا كانوا يتحسّنون، مما ساعد الباحثين على فهم تأثيرات العلاج بشكل أفضل.
يمكن للأشخاص المهتمين بمعرفة تفاصيل الدراسة الوصول إليها من هنا.
إذا أعجبتك هذه التدوينة حول هذا التجربة العشوائية ثلاثية التعمية ومضبوطة بالتوازي لتحفيز عبر الجمجمة بالتيار المستمر لإعادة التأهيل المعرفي بعد السكتة الدماغية، فربما تهمك هذه المقالات من NeuronUP:
“تمت ترجمة هذا المقال. رابط المقال الأصلي باللغة الإسبانية:”
Ensayo aleatorizado, triple ciego y controlado en paralelo de la estimulación transcraneal por corriente directa para la rehabilitación cognitiva tras un ictus








اترك تعليقاً