في هذا المقال، نعرض لك كيفية دمج الأنشطة السمعية في إعادة التأهيل الإدراكي للأطفال والبالغين ونقدّم لك مجموعة من الأنشطة السمعية للعمل مع مستخدميك.
تشكل الأنشطة السمعية أداةً أساسية في إعادة التأهيل الإدراكي، إذ تحفّز وظائف مثل الانتباه والذاكرة واللغة. عند تكييفها للأطفال والبالغين، تكون هذه الأنشطة فعّالة في معالجة الاضطرابات الإدراكية الناجمة عن اضطرابات نمو عصبي، أو إصابة دماغية، أو أمراض تنكسية عصبية.
دمج الأنشطة السمعية في إعادة التأهيل الإدراكي للأطفال والبالغين
تشكل الأنشطة السمعية جزءًا أساسيًا من برامج إعادة التأهيل الإدراكي. الهدف الرئيسي منها هو تحفيز الإدراك السمعي وتحسين العمليات الإدراكية ذات الصلة، مثل الانتباه المستمر وذاكرة العمل والمهارات اللغوية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تخصيص هذه الأنشطة حسب الاحتياجات الخاصة بكل مستخدم، مما يتيح معالجة نطاق واسع من الأمراض والحالات، مثل:
- اضطرابات النمو العصبي: اضطراب طيف التوحد، اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، عسر القراءة.
- إصابات الدماغ المكتسبة: الإصابات الدماغية الرضحية، السكتات الدماغية.
- الأمراض التنكسية العصبية: الزهايمر، باركنسون، التصلب المتعدد.
الفوائد الرئيسية لدمج الأنشطة السمعية في إعادة التأهيل الإدراكي للأطفال والبالغين
- تحفيز اللدونة العصبية: تساعد هذه الأنشطة الدماغ على إعادة التنظيم وتشكيل اتصالات عصبية جديدة.
- تطوير المهارات المحددة: تقوّي الأنشطة السمعية المجالات الإدراكية المرتبطة بالإدراك واللغة.
- المرونة في العلاج: يتيح دمج هذه الأنشطة في برامج إعادة التأهيل الإدراكي للمتخصصين التكيّف بشكل أفضل مع احتياجات مجموعات عمرية مختلفة ومستويات متفاوتة من التأثر الإدراكي.
أنشطة سمعية لإعادة التأهيل الإدراكي للأطفال والبالغين
فيما يلي نعرض بعض الأنشطة السمعية الفعّالة لـ العمل على الذاكرة العرضية السمعية في إعادة التأهيل الإدراكي للأطفال والبالغين:
تعلّم الأسماء (صوتي)
تتركز هذه النشاط السمعي لـ الأطفال على ربط أسماء الأشخاص المعروضين على الشاشة بشكل صحيح، حيث يكون الاستماع إلى الأسماء هو الدليل الوحيد.
تعلّم الأسماء (صوتي) تقدّم تسعة مستويات من الصعوبة وتتيح للمحترفين تخصيصها بناءً على معايير مختلفة، بهدف تكييفها مع خصائص كل طفل.
يتوفر لهذه الأنشطة السمعية أيضًا نسخة نصية تُسمى تعلّم الأسماء (نصي).
حدّد الأصوات
أخيرًا، تُوجّه هذه الأنشطة السمعية أيضًا إلى البالغين وتقوم على الاستماع إلى الأصوات، وتذكر مواقعها، والإشارة إلى مكانها.
حدّد الأصوات تتوفر على تسعة مستويات من الصعوبة وخيارات تخصيص مختلفة لتكييفها مع خصائص كل مستخدم.
إذا أعجبك هذا المنشور في المدونة حول الأنشطة السمعية في إعادة التأهيل الإدراكي للأطفال والبالغين، فربّما تهتم بهذه المقالات من NeuronUP:
“تمت ترجمة هذا المقال. رابط المقال الأصلي باللغة الإسبانية:”
Actividades auditivas en rehabilitación cognitiva de niños y adultos






الاتجاهات الحالية في علاج اضطرابات التطور العصبي
اترك تعليقاً