نطلق اليوم اللعبة المحدّثة الأصوات المخفية لتحسين الذاكرة العرضية لدى الأطفال.
ما المقصود بهذا النشاط؟
فيما يلي نعرض لك مثالًا عن النشاط الأصوات المخفية:
ما المهارات التي يستهدفها هذا النشاط؟
عند أداء هذه اللعبة، نحن ندرب الذاكرة العرضية، ونمارس الذاكرة السمعية والمكانية.
تتضمن تذكر موقع الأصوات لكي يتمكنوا من تحديدها لاحقًا في المكان الدقيق، متعلّمين ربط كل صوت بالمكان الذي وقع فيه كل حدث سمعي.
تُعدُّ هذه المهارة حاسمة لـالنمو المعرفي، لأنها تعزّز القدرة على تذكر أحداث محددة وتحسين ذاكرتهم السمعية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تطوير مهارات مثل الذاكرة السمعية منذ سن مبكرة أمر أساسي لـالتعلّم والنمو لدى الأطفال.
العب حسب المستويات
تنقسم هذه اللعبة الخاصة بالذاكرة العرضية للأطفال إلى تسع مراحل مختلفة. الأولى هي الأسهل والتاسعة هي الأصعب.
سينتقل المستخدم إلى مستوى أعلى أو أدنى تلقائيًا بناءً على إجاباتهم أو أخطائهم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمختص اختيار المرحلة يدويًا.
تخصيص النشاط
يمكننا لعب هذا النشاط بشكل افتراضي مع وقت محدد، وتكون معاييره التالية:
- له وقت أقصى,
- لا يوجد مؤقت مرئي,
- زمن الخمول 120 ثانية,
- 5 تمارين ناجحة للترقّي إلى المرحلة التالية,
- 3 تمارين فاشلة للهبوط إلى المرحلة السابقة.
وبشكلٍ افتراضي دون وقت:
- بدون وقت أقصى,
- بدون مؤقت مرئي,
- زمن الخمول 120 ثانية,
- 5 تمارين ناجحة للترقّي إلى المستوى التالي,
- 3 تمارين فاشلة للهبوط إلى المستوى الأدنى.
التطبيق في الحياة اليومية
يمكننا تطبيقها على العديد من مهام الحياة الواقعية، مثلًا عندما يكون الأطفال في معرض أو مهرجان، يجب أن يتذكروا صوت الأفعوانية، وصوت سحب الجوائز أو ضجيج كشك الطعام، حتى يتمكنوا لاحقًا من الذهاب إلى كل أماكنهم المفضلة.
الإصدار الخاص بالبالغين
الأصوات المخفية هي النسخة الطفولية من اعثر على الأصوات.
إذا أعجبتك هذه اللعبة لذاكرة الأحداث السمعية للبالغين، فقد تهمك أيضًا هذه المقالات:
“تمت ترجمة هذا المقال. رابط المقال الأصلي باللغة الإسبانية:”
Juego de memoria episódica para niños: Sonidos escondidos







التعايش بين اضطراب طيف التوحد وعسر القراءة: الانتشار واستراتيجيات التدخل
اترك تعليقاً