Ximena Gutiérrez y Gabriela López, psicóloga y licenciada en Comunicación Humana, respectivamente, del centro Terapias para todos, explican su experiencia realizando التدخل النفسي العصبي عبر الإنترنت باستخدام NeuronUP في حالة تأخر النمو.
بسبب الجائحة الناجمة عن COVID-19، اضطر العالم لإجراء تغييرات مهمة في نواحٍ عديدة. لم يكن Centro Terapias para todos الواقع في مدينة مكسيكو استثناءً، حيث اضطررنا للتكيف مع العلاجات عبر الإنترنت. ومع ذلك، بدأنا البحث ودمج الموارد الإلكترونية بهدف ألا يشهد الأشخاص الذين يرتادون مركزنا تراجعات في الحالات والتشخيصات التي لديهم.
في هذا البحث عن المواد والموارد صادفنا NeuronUP، أداة تتيح تدخلاً معرفيًا صحيحًا وفقًا لاحتياجات كل مريض. لقد مكّننا استخدام هذه الأداة من رؤية تقدمٍ إيجابيٍ جدًا في مرضانا، ومثال على ذلك “E”، اسم وهمي سنطلقه على أحد مرضانا.
“E” هو مريض تم تشخيصه باضطراب في النمو العصبي، هذا الاضطراب يُرافقه ظهور اضطرابات مختلفة في اللغة، والتعلم، والانتباه، والذاكرة، والوظائف التنفيذية، وكذلك تأثيرات في الجوانب الاجتماعية والعاطفية. لذلك، كان إيقاف تدخله خلال هذه الفترة الطارئة ليس خيارًا عمليًا، إذ قد يحدث تراجع في كل هذه المجالات.
التدخل النفسي العصبي عبر الإنترنت مع “E”
بمساعدة تطبيقات إجراء مكالمات الفيديو بدأنا التدخل النفسي العصبي عبر الإنترنت مع “E” في شهر أبريل 2020.
بالإضافة إلى تعزيز المجال المعرفي؛ فقد أتاح لنا تدخلاً أفضل في الجوانب العاطفية والسلوكية مثل تحمل الإحباط، وتناوب الأدوار، واتباع التعليمات.
الشهر الأول
في الشهر الأول من التدخل، بدأنا بتحفيز مجالات الانتباه (الانتباه الانتقائي والمستمر) وضبط الاندفاع. وتجدر الإشارة إلى أن الأنشطة كانت في مستوى أساسي-سهل، كما كانت مدة كل منها قصيرة.
الشهر الثاني من التدخل النفسي العصبي عبر الإنترنت
في الشهر الثاني، مع التدخل على منصة NeuronUP بدأنا نلاحظ تحسناً ملحوظاً في جوانب الانتباه. مما منحنا الدافع لمتابعة العمل على بقية مجالات الفرص لدى القاصر. والتي ركزت على الوظائف التنفيذية مثل الاستدلال، وذاكرة العمل، وسرعة المعالجة، والتي بدأت جميعها في مستويات أساسية.

الشهر الثالث
خلال هذا الشهر الثالث، يواصل “E” جلساته عبر الإنترنت معزِّزًا مجالات الانتباه، التي أصبحت بالفعل في مستوى مقبول بالنسبة لعمر نموه. كما أن ذاكرة العمل وسرعة المعالجة قد أحرزتا أيضًا تقدماً جيداً جداً.
وبالمثل، لوحظ تحسن في الإدراك الاجتماعي، والتخطيط، وضبط الاندفاع، وكذلك الانتباه المتناوب والمرونة الذهنية.
خلاصة التدخل النفسي العصبي عبر الإنترنت مع “E”
استمتع وحفز المجالات المعرفية
يستمتع “E” بجلساته المجدولة على NeuronUP. لذلك، لا يتيح ذلك لـ “E” الاستمتاع واللعب بالأنشطة فحسب، بل وفي الوقت نفسه يحفز المجالات المعرفية. وكاختصاصيين، فإن ذلك يسمح لنا بتكييف جلساته وفقًا لأدائه وتقدمه كقاصر.
“سنستمر مع NeuronUP”
أخيرًا، على الرغم من أن إمكانية عقد الجلسات الحضورية في Terapias para todos ستتوفر قريبًا، فإننا لا نريد التخلي عن استخدام هذه الأداة، لأنها بالإضافة إلى كونها ممتعة تحتوي على الكثير من المواد المثالية للتدخل الفعّال مع المرضى.
إذا أعجبك هذا المقال حول التدخل النفسي العصبي عبر الإنترنت، فقد تهمك أيضًا المشاركات التالية:
“تمت ترجمة هذا المقال. رابط المقال الأصلي باللغة الإسبانية:”
Intervención neuropsicológica online en un caso con retraso en el desarrollo








اترك تعليقاً