يشرح مركز أوتادوي للتعليم والصحة التحفيز المعرفي للأطفال في المجالين السريري والأكاديمي.
Centro Otaduy Educación y Salud هو مركز للتعليم والصحة يقدم خدمة شاملة ومتعددة التخصصات في مجال التعلم والصحة، مع فهم التعلم كجزء ضمني من نمو الطفل.
لهذا السبب، يقود فريقنا من المتخصصين الدكتورة أوتادوي، الرائدة في هذا الأسلوب القائم على فهم التعلم إلى جانب احتياجات الطفل في محطات نموه المختلفة، ويشمل ذلك أخصائيي النطق، التربويين، أخصائيي علم النفس العصبي، الأطباء النفسيين الإكلينيكيين ومدرسي المدارس من تخصصات مختلفة.
حقيقة أن نمو الطفل يندرج ضمن مفهوم التعلم، أدت في منهجنا إلى البحث عن نظام تحفيز معرفي سريري، مُعتمد ومعترف به، مثل NeuronUP.
نعلم أن التحفيز المعرفي نشأ من مفاهيم التأهيل المعرفي والتأهيل العصبي النفسي، لكن في حالتنا تحفيز الأطفال المعرفي يتجاوز ذلك بكثير.
التحفيز المعرفي للأطفال
الدماغ قابل للتشكّل أساسًا، وقابل لتعديل بنيته ووظيفته تحت ظروف مناسبة؛ لديه القدرة على التجدد أو إعادة توصيل دوائره العصبية، لذلك الأطفال سواء كانوا أم لا، مُعانين من اضطرابات النمو العصبي الذين يخضعون لتحفيز معرفي قادرون على التعلم وتطوير وظائف معرفية غير راسخة.
كلما زاد التحفيز الذي يتلقونه، كانت تنظيمهم العصبي أكثر اكتمالًا وتحسنت قدراتهم ومهاراتهم.
أهداف التحفيز المعرفي للأطفال
أهدافنا الأساسية عند العمل بالتحفيز المعرفي هي:
- تنشيط وتحفيز وتدريب قدرات معرفية محددة (الاستدلال الإدراكي، الفهم اللفظي، ذاكرة العمل وسرعة المعالجة) بطريقة مناسبة ومنهجية لتحويلها إلى مهارة، عادة و/أو براعة.
- تطوير القدرات الذهنية؛ تحسين وتحسين أدائها؛ إعادة تأهيل واستعادة الوظائف والقدرات التي تعاني من عجز معرفي أكبر، خاصة الانتباه المستمر، ذاكرة العمل وسرعة المعالجة.
بفضل NeuronUP، يمكننا، ليس فقط، تدريب و تحسين الـقدرات المعرفية، بل يمنحنا أيضًا إمكانية قيّمة الحصول على تغذيات راجعة مستمرة عن تطور ومسار كل طفل في المجالات المعالجة. ويمكن أن يكون ذلك تدريبًا لطلاب من أي عمر يرغبون في تحسين أدائهم الأكاديمي.
يتضمن عملنا، ضمن البرنامج الموجه لكل طالب، تكييف وتخصيص التمارين المختلفة للتحفيز المعرفي حسب الاحتياجات الفردية.
التحفيز المعرفي للأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم
على سبيل المثال، لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم، تُعالج المهارات المعرفية المتعلقة بقدرة الإيقاف/التثبيط، مع تكييف برامج من:
- الانتباه البؤري والاختياري، الموزع والمستمر، وكذلك السعة، التوجيه، المرونة والتثبيط؛
- الذاكرة الفورية، ذاكرة العمل، الحادثية، الدلالية، الإجرائية والاستباقية؛
- اللغة (الفونولوجيا، المعجم-الدلالات، التركيب النحوي، الخطاب، التداولية)؛
- الاستدلال (التصنيف، تجريد أوجه الشبه والاختلاف، العلاقات القياسية والاستدلال المنطقي)؛
- البراكسيات البنائية، الإيديَاتورية والإيديو-حركية؛
- الوظائف التنفيذية (التنظيم، التخطيط، المرونة والمبادرة)؛
- الإدراك (التعرف والتمييز الحسي، الوظائف البصرية-المكانية ومخطط الجسد)؛
- التوجيه المكاني والزماني (المكان، الزمن، الشخص).
تجربتنا مع NeuronUP
منذ عام 2017 نقوم بهذا التحفيز المعرفي باستخدام برنامج NeuronUP.
اخترنا هذا البرنامج من بين العروض الموجودة أساسًا بسبب مرونته الكبيرة، ولإمكانية تخصيص برمجتنا الفردية، بتكييف أنشطة كل مستخدم.
يمكننا اختيار مجالات التدخل الأكثر حاجة في كل حالة، بطريقة مرحة وجذابة، مع إمكانية مقارنة النتائج والتطور الذي يظهره كل طالب:
التقييم
- أولي،
- تكويني،
- نهائي.
تحفيز الطالب
بإمكاننا عند اختيار الأنشطة التي تناسب كل طفل الحصول على تحفيز الطالب، إذ تُعرض المحتويات بشكل بصري جدًا وتجذب انتباهه.
نحن نتحدث عن مفهوم جديد لـ التحفيز المعرفي، ليس فقط في نسخته السريرية، بل كوسيلة من أجل تعزيز التطور الأمثل للتعلّم.
أهمية تدريب التطور المعرفي
تمامًا كما أن التمارين البدنية ضرورية للأطفال والشباب في مراحل نموهم لتحسين حالتهم الجسدية والعقلية، يعد استخدام التحفيز المعرفي وسيلة مفيدة وضرورية لـالحفاظ على الكفاءات والقدرات العقلية طوال تطورهم المعرفي. إنها تقي من التراجع الذهني في مراحل النمو، وفي فترات التوتر أو الامتحانات، إلخ.
يوفر لنا NeuronUP خدمة رائعة تُمكّننا من التكيف مع كل طفل ككائن فريد.
الخلاصة
استنتاجًا، أن تجربتنا مع NeuronUP هي مُرضية للغاية على مدار هذين العامين، حيث تمكنا من التحقق سريريًا وموضوعيًا من فعاليتها في المجالات المعرفية المعالجة، على الصعيدين السريري والأكاديمي، لتحسين الأداء المدرسي.
إذا أعجبتك هذه التدوينة حول التحفيز المعرفي للأطفال في المجالين السريري والأكاديمي، فقد تهمك أيضًا هذه المقالات:
“تمت ترجمة هذا المقال. رابط المقال الأصلي باللغة الإسبانية:”
La estimulación cognitiva para niños en el ámbito clínico y académico







الأفازيا: التشخيص التفريقي وأنواع الأفازيا
اترك تعليقاً